تقرير الإنجازات
المحققة
2015 - 2020
لبناء غدٍ أقوى
تقرير الإنجازات
المحققة
2015 - 2020
لبناء غدٍ أقوى
من خلال نهجنا القائم على البيانات والأدلة في العمل الخيري الاستراتيجي، نواصل تقديم نموذج عطاء أكثر استدامة، ومتوفر على نطاق أوسع، ويترك أثراً إيجابياً طويل المدى.
عندما بدأ والدي عبد الله الغرير رحلته في العمل الخيري منذ أكثر من 30 عاماً، كان عطاؤه نابعاً من رغبة حقيقية وصادقة بتحسين حياة الأفراد المهمّشين وذوي الدخل المحدود في مجتمعنا العربي.
على مر السنوات، عملت العائلة على تحويل طبيعة العمل الخيري في السر إلى منهجية عطاء أكثر استراتيجية. تتمثل رؤيتنا في تأمين حياة كريمة للشباب الإماراتي والعربي من خلال توفير تعليم ذي جودة عالية.
وفي عام 2015 ، التزمنا بتطوير أعمالنا الخيرية من خلال اتّباع نهج مؤسّسي يكون أكثر تأثيراً، فتأسست بذلك مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم.
معالي عبد العزيز الغرير
رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم
الدكتورة سونيا بن جعفر
الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم
نحن نعمل من أجل تحقيق الأهداف الرابع والثامن والسابع عشر من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة التي تنص على التعليم الجيد والمنصف والشامل الذي يؤدي إلى تحسين مستوى المعيشة عن طريق إقامة الشراكات الاستراتيجية.
باسم مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، يسرني أن أقدم لكم تقرير الإنجازات المحققة في السنوات الخمس الأولى الصادر عن المؤسسة.
يأتي هذا التقرير في مرحلة مهمة من مسيرتنا بينما نتجّه لإجراء تحوّل استراتيجي يدعم المستفيدين والمنظومة التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة العربية.
يهدف تقرير الإنجازات هذا إلى تسليط الضوء على التقدم الذي أحرزته المؤسسة بين عامي 2015 و 2020 ، كما يمهّد الطريق أمام جهودنا المستقبلية حتى نتمكّن من بناء غد أقوى.
ما الحاجة التي
تستدعي وجودنا؟
ما الحاجة التي تستدعي وجودنا؟
تحديات التعليم والبطالة في صفوف الشباب
في صفوف الشباب
من نحن؟
من نحن؟
عبد الله الغرير للتعليم
عبد الله الغرير – مؤسس مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم
ما هو عملنا؟
إنجازات مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم
إنجازات مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم
كيف نقوم
بمهمتنا؟
كيف نقوم بمهمتنا؟
عوامل التمكين
منذ إنشاء مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، كان البحث عنصراً أساسياً في توجيه ودعم تطوير برامجنا وتوجّهنا الاستراتيجي.
واحتلت المؤسسة مكانة متقدمة في القيادة الفكرية في المنطقة من خلال دعم صانعي السياسات وغيرهم من الأطراف المعنية باتباع نهج يركز على السياسات وقائم على الأدلة.